من نحن
قصتنا
بدأنا من سؤال بسيط: لماذا تتحول رحلة الدراسة في الخارج، التي من المفترض أن تكون بداية حلم، إلى مصدر قلق وحيرة لدى كثير من الطلاب؟
الأمر لا يتعلق بقدرة الطلاب، بل بأن المعلومة الصحيحة كثيرًا ما تصلهم متأخرة، أو من مصادر غير موثوقة، أو لا تصلهم أصلًا.
من هنا وُلدت فكرة EDUCAV.
أنا أميرة، مؤسسة EDUCAV، وكنت طالبة مثل أي طالبة عربية راودها حلم الدراسة في تركيا. بدأت الرحلة من الصفر: أبحث عن معلومات متفرقة، أسأل في مجموعات ليست دائمًا موثوقة، وأتخذ قرارات مصيرية بناءً على التخمين أكثر من المعرفة الحقيقية.
مررت بنفس اللحظات التي يمر بها كل طالب: الحيرة أمام مئات الجامعات، الخوف من قرار خاطئ قد يكلّف سنة كاملة، والحاجة إلى من يجلس معي ويشرح لي بصدق ما يناسبني فعلًا، لا ما هو متاح فقط.
ومن رحم هذه التجربة، وُلدت الفكرة: لو كان هناك من يقف بجانبي وقتها، بمعرفة حقيقية وصدق، لوفّرت على نفسي أشهرًا من القلق.
منذ عام 2022، أصبحت EDUCAV هي ذلك السند لطلاب آخرين. لسنا شركة تبيع خدمة، بل فريق مرّ بنفس الطريق، وقرر أن يكون الدعم الذي كنا نحتاجه في السابق.
ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، نواصل الرسالة نفسها: أن يصل كل طالب إلى تركيا وهو مطمئن، بمعلومة صحيحة، لا بالحظ.
تريد التعرف علينا أكثر؟
كلمنا على واتساب واحصل على استشارة أولية مجانية حول الجامعة والتخصص الأنسب لك.
فريق متخصص، لا وسيط
الوسيط يبحث عن جامعة يربح منها؛ نحن نبحث عن جامعة تناسبك.
يضم فريقنا 64 مستشارًا في 34 مدينة تركية، داخل الجامعات نفسها — فتصلك المعلومة ممن يعيشها، لا ممن قرأ عنها.
ولهذا لا ينتهي دورنا عند القبول: نرافقك في أسبوعك الأول، وفي إجراءات الإقامة، وحتى سنتين بعد وصولك.
اللي بنؤمن بيه
أربع قواعد بنمشي عليها مع كل طالب، مهما كانت الظروف
الشفافية
خطابات القبول والتكاليف قدامك قبل ما تدفع جنيه
الأمانة
بنقولك رأينا بصراحة حتى لو مش في صالحنا
الجودة
ملف متراجع مرتين، ومتابعة مكتوبة لكل خطوة
الاهتمام
أول أسبوع في بلد غريبة صعب، وإحنا موجودين فيه
